الصفحة الرئيسية

كتاب ختان الاناث| تنزيل الملف الآن

الأربعاء، 23 مايو، 2012

الأثار المترتبة على بتر الشفرين الصغيرين وغلفة البظر - كتاب البتر التناسلى للأناث للدكتور محمد الفياض - عدم ختان البنت يؤدى إلى زيادة احتكاك أعضائها التناسلية الخارجية بالملابس مما يؤدى إلى استثارتها جنسياً، فهل حقا يمكن أن يحدث هذا بالفعل؟ - تعتقد بعض الجدات أن الختان يجعل البنت تفور (أى تصل إلى مرحلة البلوغ مبكراً)، فهل هناك علاقة بين بلوغ البنات والختان؟ ----

 كتاب نحو القضاء على عادة ختان الإناث:
 أسئلة وأستفسارات علماء الدين الإسلامي و أطباء امراض النساء والولادة حول خطورة هذةالعادة (كتاب ديني وطبي شامل) 


1-  لتحميل الكتاب  اضغط علي هذا الرابط: تنزيل الملف الآن 

2-  أو من هذا الرابط  
FGM(2) - كتاب ختان الاناث.pdf

3- أو أضغط على هذا الرابط :
www.unicef.org/arabic/publications/43689_45180.html


Publication cover
المؤلف: اليونيسف
عدد الصفحات: 40
تاريخ النشر: 2005
الناشر: اليونيسف
اللغات: عربي




4- أو من هذا الرابط:

 [ تحميل نسخة PDF]


هذا الكتاب تـأليف الدكتور/ جمال أبوسرور أستاذ أمراض النساء والتوليد ومدير المركز الدولى الإسلامى للدراسات والبحوث السكانية والدكتورأحمد رجاء عبد الحميد رجب أستاذ الصحة الانجابية للمركز الدولي الأسلامي للدراسات والبحوث السكانية، وضع مقدمة الكتاب الاستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر الشريف (سابقا)


قدم الكتاب فى 35 صفحة عدة أسئلة تدور بأذهان الناس حول ختان الإناث ولقدم قدم حقائق علمية منها:،الاعضاء التناسلية التى يتم أزالتها فى أثناء عملية الختان لها وظائف هامة وإن إزالتها يترتب عليه أضراركثيرة.
المخ يحوى الجزء المسئول عن الرغبة الجنسية وإن إجراءعادة الختان لايؤدى الى التحكم فى الرغبة الجنسية لكنه يؤثرعلى قدرة المرأة على الاشباع فى العلاقة الزوجية.
إن كل أنواع الختان لها مضاعفات وتزداد هذه المضاعفات مع الانواع التى تمارس بها.

قال الشيخ الفقيه سيد سابق صاحب كتاب فقه السنةعن ختان الإناث (الختان لايجب على الأنثى وتركه لايوجب الإثم ولم يأت فى كتاب الله ولاسنة رسوله عليه السلام وحديثى رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأم عطية الانصارية أخفضكى ولاتنهكى) وحديث (سنة للرجال ومكرمة للنساء) أحاديث ضعيفة والواجب لايكون واجبا إلا اذا كانت هناك آيه قرآنيه توجبه).

مؤتمر دار الأفتاء 2006 حول حظر أنتهاك جسد المرأة

أهتمت دار الإفتاء المصرية بمناقشة قضيةختان الإناث من كافة جوانبها الدينية والصحية والقانونية، وذلك من أجل الرد على تساؤلات الأسرة المصرية التى تريد معرفة الرأى الدينى السليم فى موضوع ختان الإناث. فى هذا الإطار، وتحت رعاية فضيلة مفتى جمهورية مصر العربية أ.د علي جمعة، نظمت دار الإفتاء المصرية "مؤتمر العلماء العالمى نحو حظر انتهاك جسد المرأة"، وذلك فى 22-23 نوفمبر 2006. شارك فى هذا المؤتمر عدد كبير من كبارعلماءالمسلمين وأساتذة الطب والخبراء فى مصر وبعض الدول العربية والأفريقية والأوروبية، الذين ألقوا عدداً من البحوث والمحاضرات الهامة فى مجال ختان الإناث من كافة الزوايا. أهم المشاركين فى المؤتمر


شيخ الجامع الأزهر، الأمام الأكبر الدكتور/ محمد سيد طنطاوى.
وزير الأوقاف، الدكتور/ محمد حمدى زقزوق.
مفتى جمهورية مصر العربية، الدكتور/ على جمعة.
مفتى جمهورية مصر العربية السابق، الشيخ/ محمد فريد واصل.
رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الدكتور/ يوسف القرضاوى.
الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة السفيرة/ مشيرة خطاب
أستاذة الفلسفة الإسلامية بكلية البنات جامعة الأزهر، الدكتورة/ آمنه نصير.
رئيس الجمعية المصرية لأمراض النساء والتوليد ورئيس قسم النساء والتوليد الأسبق بجامعة المنصورة، الأستاذ الدكتور/ عز الدين عثمان
توصيات المؤتمر:

إنعقد مؤتمر العلماء العالمى نحوحظر إنتهاك جسد المرأة "فى الأول والثانى من ذى القعدة 1427هـ الموافق 22-23/11/2006م فى رحاب الأزهر وألقى فيه عدد من البحوث وبعد مناقشات السادة العلماء والأطباء والمتخصصين والمهتمين من مؤسسات المجتمع المدنى فى مصر وأوربا وأفريقيا توصل المؤتمر إلى ما يلى: كرم الله الإنسان فقال تعالى "ولقد كرمنا بنى آدم " فحرم الإعتداء عليه أيا كان وضعه الإجتماعى، ذكراً كان أم أنثى.ختان الأناث عادة قديمة ظهرت فى بعض المجتمعات الإنسانية ومارسها بعض المسلمين فى عدة أقطار تقليداً لهذة العادة دون إستناد إلى نص قرآنى أو حديث صحيح يحتج به. الختان الذى يمارس الآن يلحق الضرر بالمرأة جسدياً ونفسياً، ولذا يجب الإمتناع عنه إمتثالاً لقيمة عليا من قيم الإسلام وهى عدم إلحاق الضرر بالإنسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار فى الإسلام" بل يعد عدواناً يوجب العقاب. يناشد المؤتمر المسلمين بأن يكفوا عن هذه العادة، تماشياً مع تعاليم الإسلام التى تحرم إلحاق الأذى بالإنسان بكل صوره وألوانه. كما يطالبون الهيئات الإقليمية والدولية بذل الجهد لتثقيف الناس وتعليمهم الأسس الصحية التى يجب أن يلتزموا بها إزاء المرأة، حتى يقلعوا عن هذه العادة السيئة. يذكر المؤتمر المؤسسات التعليمية والإعلامية بأن عليهم واجباً محتماًنحو بيان ضرر هذه العادة والتركيز على أثارها السيئة فى المجتمع، وذلك للإسهام في القضاء على هذة العادة يطلب المؤتمر من الهيئات التشريعية سن قانون يحرم ويجرم من يمارس عادة الختان الضارة فاعلاً كان أو متسبباً فيه. كما يطلب من الهيئات والمؤسسات الدولية مد يد المساعدة بكافة أشكالها إلى الأقطار التى تمارس فيها هذه العادة كي تعينها على التخلص منها

من كلمة الشيخ يوسف القرضاوى رئيس الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين فى (مؤتمر العلماء العالمى نحو حظر انتهاك جسد المرأة) "منع ختان الأناث جائز شرعاً"

إن حكم الشريعة الإسلامية فى ختان الأناث يؤخذ من مصادرها الأصلية المتفق عليها وهى: القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة والإجماع بشروطه المقررة فى علم أصول الفقه والقياس المستوفى لشروط الصحة. فإذا أردنا أن نتعرف على الشريعة الإسلامية فى مسألةختان الإناث، فإننا نبحث فى القرآن الكريم ثم فى السنة النبوية الصحيحة، ثم فى الإجماع ثم القياس بشروطه المقررة. لا يوجد فى القرآن الكريم أن نص يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلي ختانالإناث. وليس هناك إجماع على حكم شرعى فيه، ولا قياس يمكن أن يقبل فى شأنه. ولا يوجد دليل صحيح من الأحاديث النبوية الشريفةعلى الوجوب او السنية بالنسبة لختان الإناث.
الحديث الأول:

حديث أم عطية" أن أمرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم "أشمى ولا تنهكى، فإنه أسرى للوجه. وأحب إلى البعل " ، قال أبو داود عن محمد بن حسان (أحد رواة هذا الحديث) أنه مجهول، والحديث ضعيف. وقد روى هذا الحديث من طرق كلها ضعيفة، وإن صححه بتعددها الشيخ الألبانى، لكن أمرختان الإناث يهم كل بيت مسلم، وهو مما تتوافر الدواعى على نقله فلماذا لم ينقل إلا بهذه الطريقة الضعيفة؟!

الحديث الثانى: "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء" وهو حديث ضعيف السند.

الحديث الثالث: وهو صحيح "إذا التقى الختانان وجب الغسل" وهويدل على أن النساء كن يختن فى هذا الزمن، ولا يدل على وجوب ختان الأناث إن ختان البنات ليس بواجب ولا سنة، وقد اختلف العلماء فى شأنه ولكن لم يقل أحد من العلماء أنه حرام، لذلك فيمكن القول بأن ختان الأناث أمر مباح يمكن عمله أو تركه. وفى نفس الوقت فإنه يمكن منع المباح شرعاً إذا ترتب عليه ضرراً، بناءعلى قاعدة :"لا ضرر ولا ضرار". لذلك يجوزمنع ختان الإناث استناداً لقاعدة "تقييد المباح إذا ترتب عليه ضرر أو مفسدة"، أو من باب " منع تغيير خلق الله"
قرار وزارة الصحة وبيان نقابة الأطباء :
بيان نقابة الأطباء:
صدر في يونيه 2007 بتحذير جميع الأطباء من هذه الممارسة ، وأن المخالفين سوف يتعرضون للمساءلة المهنية والقانونية.

قرار وزارة الصحةوالسكان:
رقم (271) لسنة 2007 والذي نص على ما يلي :"يحظر على الأطباء و أعضاء هيئات التمريض وغيرهم إجراء أي قطع أو تسوية أو تعديل لأي جزء طبيعي من الجهاز التناسلي للأنثى (أنثى) سواء تم ذلك في المستشفيات الحكومية أو غير الحكومية أو غيرها من الأماكن الأخرى.ويعتبرقيام أي من هؤلاءبإجراءهذه العملية مخالفا للقوانين واللوائح المنظمة لمزاولة مهنة الطب " .
أنواع الختان :
طبقا لدرجة القطع أو البتر يتم تصنيف هذه الممارسة الى ثلاثة أنواع وهي :
النوع الأول:إزالة غلفة البظر وجزء من البظر أو كله .
النوع الثاني :قطع البظر مع الشفرين الصغيرين جزئيا أو كليا .
النوع الثالث:قطع البظر والشفرين الصغيرين والشفرين الكبيرين جزئيا أو كليا وخياطة ما تبقى من الشفرين الكبيرين على الجانبين مع ترك فتحة صغيرة لخروج البول ودم الحيض ....؟؟!!!!!!!!!
النوع الرابع:كلما يؤذي الأعضاء التناسلية للمرأة لأغراض غير طبية مثل : الخرق والقطع والخدش والحرق .!!!!!!!!!




·وظائف الأعضاء التي يتم بترها :
الشفران الكبيران:
1.حماية باقي أعضاءالفرج .
2.عند الاثارة الجنسية تستجيب غدة بارثولين ويزداد افرازها لترطيب المهبل وتسهيل عملية الجماع .

الشفران الصغيران :
1.توفرغلفة البظرحماية له من الاحتكاك المباشربالملابس وأثناء العلاقة الجنسية.
2.النهايات العصبية المنتشرة في الشفرين الصغيرين تساعد المرأة عاى الاحساس الطبيعي بالجماع ،وكذلك تنبه الأوعية الدموية فتتمدد وتتسع ويزيد تدفق الدم خلالها الى أنسجة الشفرين الصغيرين فينتفخان .
3.انتفاخ الشفرين الصغيرين يؤدي الى ضيق فتحة المهبل وبالتالي يزيداحساس كل من الرجل والمرأةبعملية الجماع .
4.افرازات الغددالدهنيةتغطي الجلد الخارجي للفرج وتوفر طبقة عازلة تحميه من تأثيرملامسته للبول والافرازات الحمضية للمهبل .
5.يساعد الشفران الصغيران على توجيه تيارالبول إلى الخارجوبعيداعن الجسم .

البظر :
إستثارة الكريات العصبية وانتصاب البظريزيد من الاحساس الطبيعي بالجماع .
التنبيه العصبي المصاحب للجماع يزيد من تدفق الدم الى الأعضاء التناسلية الخارجية ، وكذلك يزيد من الافرازات الطبيعية التي ترطب الأعضاء التناسلية وتسهل عمليةالجماع.
التمدد الي يحدث نتيجة تدفق الدم الى هذه المنطقة ، يؤدي الى حدوث بعض الانقباضات في فتحة الفرج ،وذلك يجعل شعور المرأة والرجل بالجماع أكثراشباعا .


·الأضرار الناتجة عن بتر كل عضو :

الأثار المترتبة على بتر الشفرين الصغيرين وغلفة البظر :
1.يزداد تعرض البظر أو الجزء المتبقي منه للاحتكاك بالملابس وأعضاء الرجل أثناء الجماع مما يسبب آلاما للمرأة .
2.قلة إحساس المرأة بعملية الجماع نتيجة عدم وجود الكريات العصبية .
3.قلة إحساس كل من الرجل والمرأة بالجماع نتيجة عدم انتفاخ الشفرين الصغيرين وبالتالي عدم حدوث ضيق بفتحة المهبل
4.التهاب جلد الفرج نتيجة ملامسته الدائمة للبول وإفرازات المهبل الحمضية .

الأثار المترتبة على بتر البظر :
قلة إحساس المرأة بالجماع .
شعور المرأة ببعض الآلام أثناء الجماع في الحالات التي يتم فيها بتر البظر جزئيا ،أو قطع غلفة البظر فقط .
قلة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية مما يؤدي إلى عدم تمدد هذه الأعضاء وجفافها.
صعوبة وصول المرأة إلى مرحلة الارتواء الجنسي (الشبق) أثناء الجماع .

المضاعفات البدنية والنفسية والجنسية للختان : أولا : الأعراض البدنية :
·مضاعفات عاجلة (أثناء الختان أو بعده مباشرة ):
·النزيف .
·الألم .
·الصدمات العصبية .
·التلوث والعدوى و الإلتهابات .
·إصابة الأعضاء المجاورة .
·احتباس البول .
·الوفاة .
·بعض الحالات مثل النوع الثاني تضطر الى اللجوء إلى النوع الثالث وذلك لإلتصاق الشفرين .
·تكرار الختان خاصة في النوع الثالث لعدم حدوث التحام كامل بعد البتر .
·مضاعفات مزمنة (آجلة)تحدث بعد الختان بفتر طويلة(شهور- سنوات ) وقد تستمر مدى الحياة :
·الالتهابات المزمنة بالجهاز البولي .
·الالتصاقات .
·نمو مفرط للنسيج الندبي .
·تكون أكياس دهنية .
·التهاب وتكيسات غدة بارثولين .
·تكون أنسجة ليفية مكان الأعضاء المبتورة .
·إحتقان مزمن بالحوض .

ثانيا: المضاعفات النفسية :
·القلق .
·الصدمة النفسية .
·الشعور بالخزي وتشويه صورة الذات .
·الخوف من الزواج .
·عدم الوصول إلى الإشباع الجنسي .
·عدم الإقبال على العلاقة الجنسية .
·الإحباط والإكتئاب (لدى الزوجين) .

ثالثا :المضاعفات الجنسية :
·ضعف التجاوب الجنسي وعدم الوصول للإشباع الجنسي .
·الخوف من العلاقات الجنسية .
·عندما يتكرر الإحباط الجنسي لدى الزوجة ، فإنها تتحول لكتلة جسدية بلا روح تنحصر وظيفتها في تقديم المتعة والذرية للزوج .

رابعا:مضاعفات أخرى :
·قد تتعرض المرأة لمشاكل أثناء الولادة .
·وجود خطر على صحة الأطفال حديثي الولادة .
·عرضة أكثر للإصابة بمرض نقص المناعة .
·مشاكل في الدورة الشهرية .
·العقم .
·قد تضطر لعمل عمليات أخرى لاحقة .

·هل هناك مايسمى بتجميل الأعضاء التناسلية ؟؟؟!!!

لا….قطعيا بل هي بدعة ابتدعوها ليضللوا بها العامة والبسطاء وهي في كونها احدى السبل الملتوية للتحايل على الأدلة الدامغة والبراهين الساطعة التي انتهت إلى عدم مشروعية ختان الإناث طبيا ودينيا وقانونيا وإجتماعيا … أي أنه باطل ينتهي إلى باطل ولكن المجادلين البسوه ثوب الحق ليخدعوا به أعين البسطاء …؟؟؟؟!!!!!


·أن الله سبحانه وتعالى وصف ذاته بقوله ..جل من قائل .. في سورة المؤمنون (فتبارك الله أحسن الخالقين) ووصف خلق الإنسان بقوله (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) صدق الله العظيم . فكيف يستطيع الإنسان أن يجمل ما خلقه الله خالقه ....؟؟؟؟!!!!

·لشيء ظاهر يؤذي مشاعر الإنسان والمحيطين به .. أي في عضو يراه الناس ويطلع عليه البشر ...مثل الوجه والرأس و الأطراف لوجود ندب أو ورم أو مرض وراثي أو خلقي مثل الشفة المشقوقة أو أصبع زائدة .. فما العلة إذن في تجميل أعضاء تمثل العورة من بنات حواء .. وهل يراها أو يطلع عليها أحد ..؟؟!! كلا بالطبع ... ولا حتى أقرب المقربون وهو الزوج ..

·إن الأمراض الخلقية الداخلية التي تستدعي تدخلا جراحيا لإصلاحها مثل ثقب القلب وعيوبه والفتق وأورام المعدة والاثنى عشر على سبيل المثال .. هي عمليات لإنقاذ حياة الإنسان والمحافظة على صحته .

·أن نسبة ممارسة ختان الإناث في دول حوض وادي النيل وبعض الدول الإفريقية قد تجاوزت 90 % .. فهل خلق الله سبحانه وتعالى الإناث في تلك الدول بتلك العيوب الخلقية لهذه النسبة العالية وترك باقي نساء الأرض في الدول العربية والإسلامية والآسيوية والأوروبية والأمريكية دون ما تشويه خارجي أو داخلي .. ولماذا اختصنا الله سبحانه وتعالى بهؤلاء النساء المشوهات ...؟؟؟!!!
·لقد جاء العلم والطب ليحسم هذا الجدل العقيم وليحق الحق ويبطل الباطل .. فماذا يقول الطب في ذلك ؟:أجمعت كل كل المراجع والموسوعات الطبية في علوم تشريح الأعضاء والأطفال والنساء والولادة والجراحة على عدم وجود ما يسمى بعيوب خلقية في البظر والشفرين الصغيرين والكبيرين ..وما ورد ذكره هو فقط وجود بعض الإستطالة في الشفرين الصغيرين في حالات نادرة جدا لم يذكر لها نسبة حدوث مؤكدة نظرا لندرتها البالغة ولا يتم اكتشافها قبل البلوغ على الإطلاق مما يؤكد التأثير الهرموني لهرمون الأنوثة (الإستروجون)في ظهور هذه المشكلة المرضية .. ونظرا للندرة البالغة جدا لهذه الحالات فليس هناك أي مبرر على الإطلاق لتعريض الفتيات في مقتبل العمر للفحص الطبي حيث أن هذه الإستطالة لا تسبب أي أعراض مرضية على الإطلاق إلا بعد البلوغ بسنوات... وتتلخص هذه الأعراض في حدوث بعض الالتهابات الموضعية البسيطة من أثر الاحتكاك وتشكو المريضة من حرقان وإفرازات خفيفة ورغبة في الحكة .. ونزول هذه الأعراض تماما بوصف بعض العقاقير الموضعية البسيطة ..وإذاتكررت الأعراض أو سببت هذه المشكلة إزعاحا للفتاة ،فيمكن إصلاح هذا العيب البسيط بجراحة بسيطة لتصغير حجم الشفرين الصغيرين فقط سواء قبل أو بعد الزواج .. وهذا ليس ختانا على الإطلاق .. بل هو أسلوب علاجي معتمد ومسجل في جميع المراجع الطبية ولا يمارسهإلاالمتخصصون في مهنة الطب ...



شائعات صحية لمؤيدي الختان والردود الطبية عليها ؟
المصدر
yomgedid.kenanaonline.com/topics/57213
انقر على ختان الإناث - بوابة يوم جديد المجتمعية - yomgedid -كنانة أونلاين
أنقر على كلمة ختان الإناث أو yomgedid من السطر الأعلى للمزيد من التفاصيل


:- يدعى البعض أن هذه الأعضاء تفرز إفرازات ذات رائحة كريهة، لذلك فالبنت غير المختنة تكون غير نظيفة أما المختنة فتكون نظيفة دائماً، كما يشيع البعض بأن الختان هو نوع من النظافة مثله مثل قص الأظافر عندما تطول؟
ج:- إن الأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة يوجد بها أنواع مختلفة من الغدد التى تفرز إفرازات لها فوائد متنوعة مثل : حماية الجلد وترطيبه ومنع تشققه وحمايته من الميكروبات، وترطيب فتحة المهبل لتسهيل عملية الجماع... وهذه الإفرازات لها رائحة مميزة لكنها ليست كريهة. إن إفرازات الغدد تنتشر فى كل جسم الإنسان الرجل والمرأة، فعلى سبيل المثال تتراكم الإفرازات المخاطية فى أنف الإنسان وتنمو عليها الميكروبات، ويتراكم الصماغ فى قناة الأذن الخارجية. فهل يمكن أن نقطع الأنف أو الأذن لأن بها إفرازات مخاطية أو صمغية لنتخلص من هذه الإفرازات!!! بكل تأكيد لا...
فلماذا إذا نقوم بقطع الأعضاء التناسلية للمرأة حتى نخلصها من الإفرازات!!! أما الكلام عن النظافة والرائحة، فالرائحة الكريهة لا تأتى من هذه الإفرازات بل من عدم النظافة والاغتسال الدائم بالماء لهذه الأعضاء فتتراكم الأوساخ والميكروبات، لذلك تصدر منها الروائح الكريهة.أما الأجزاء التى تقص أو تقطع من جسم الإنسان هى الأجزاء الميتة غير الحية وليست الأجزاء الحية، فعلى سبيل المثال ما يطول من الأظافر أو من الشعر هى أجزاء ميتة لذلك عندما تقص لا تؤلم الإنسان ولا تنزف دماً، أما منبت الشعر والأظافر فهى مناطق حية لا يمكن أن نقترب منها بالقطع. لذلك فلا يمكن تشبيه قص الأظافر أو الجلد الميت أو الشعر بالختان لأن ما يقطع فى الختان ليست أجزاء ميتة بل حية لذلك تؤلم وتنزف دماً وتترك جرحاً مدى الحياة.أما عضو من أعضاء الجسم (القدم مثلاً) إذا لم ينظف جيداً باستمرار بالماء والصابون، سوف يصبح قذراً ومعرضاً للالتهابات.لنظافة أعضاء التأنيث سواء للمختنة أو غير المختنة يجب الحرص على الاستحمام دورياً وتشطيف هذه المناطق، وتغيير الملابس الداخلية يومياً وغسلها جيداً والنظافة الصحية بعد استخدام دورة المياه
.س:- تشيع الدايات وممارسى ختان الإناث أن هذه الأعضاء وتحديداً البظر إذا لم يستاصل يكبر إلى أن يصبح فى حجم وطول العضو الذكرى، فهل حقا تصبح الفتاة الغير مختنة مثل الذكر؟
ج:- هذا الكلام غير صحيح علمياً، بل إننا نستطيع أن نقول عنه أنه خرافة وفكرة متوارثة، لكن ليس لها أى أساس علمى وذلك لأن كل عضو فى جسم الإنسان يكبر إلى أن يصل إلى حد معين ثم يقف عند هذا الحد ولا يمكن أن يتجاوزه، فعلى سبيل المثال عندما يكبر الأنف أو الأذن مع نمو الطفل فإنها تكبر بنسبة معينة وإلى حد معين يتناسب مع نمو الجسم كله، ولم نسمع أبداً عن أى إنسان كبرت أنفه أو أذنه وتدلت من جسمه، أو صارت فى طول زلومة أو أذن الفيل. ولم يسجل فى أى مرجع طبى ولم نسمع أبداً عن أى امرأة فى أى منطقة فى العالم أو فى مصر كبر بظرها بدون حدود حتى وصل إلى حجم قضيب الرجل لأنها لم تختن.
والحقيقة العلمية تقول أن البظر عضو حساس يتكون من نسيج إسفنجى وله رأس ناعمة وهو يشابه العضو الذكرى (القضيب) فى الشكل الخارجى، إلا أنه أقل منه فى الحجم بكثير ويبلغ طوله عند اكتمال بلوغ الفتاة حوالى 1.5 سم وقطره نصف سنتيمتر، وهو ينتصب أثناء المعاشرة الجنسية لكن لا يكون انتصابه مثل قضيب الرجل، بل يزداد حجمه قليلاً حوالى 20%، ولا يتصلب بل يظل محتفظاً بطراوته، وتتركز فيه كريات الإحساس الجنسى وخاصة رأس البظر، لذلك فإن له دور أساسى فى استقبال اللذة، وفى تفاعل باقى الأعضاء التناسلية عند المرأة وفى إحداث لذة الارتواء، وغيابه يؤثر على حدوثها بدرجة كبيرة.والبظر لا يسبب أى مضايقة للزوج عند المعاشرة الجنسية لأنه كما أوضحنا سابقا عضو صغير حتى عند الانتصاب ولا يتصلب بل يظل محتفظا بطراوته، وعلى عكس ما هو معتقد فإن ملمسه يزيد استمتاع الزوج.ولأن البظر عضو حساس جداً وغنى بأوعية دموية وألياف عصبية، فعند قطعه يحدث منه نزيف وألم شديد، ويتم التئامه بنسيج متليف له كثير من الأضرار.
س:- إننا معكم فى رفض الختان بالطريقة التى يتم بها حاليا، ولكن ما ندعو إليه هو مثل ختان الذكور تماماً أى قطع غلفة البظر فقط دون المساس بالبظر نفسه؟
ج:- نظراً لاختلاف الطبيعة التشريحية بين كل من العضو الذكرى (القضيب) والبظر عند الإناث، وأيضاً الفرق فى حجم كل منهما، فإنه خلال عملية ختان الذكور يمكننا بسهولة فصل الغلفة عن رأس القضيب، بينما يؤكد أساتذة أمراض النساء والتوليد والجراحة استحالة إتمام فصل الغلفة عن البظر فى الإناث دون قطع البظر نفسه.
ويؤدى قطع غلفة البظر إلى تناثر البول والإفرازات على الأعضاء التناسلية للأنثى نظراً لأن الوصف التشريحى لهذه الأعضاء يمثل غلفة البظر الامتداد العلوى للشفرين الصغيرين وعند خروج البول من الفتحة الخارجية لقناة مجرى البول فإن وجود الشفرين الصغيرين على الجانبين (شاملاً غلفة البظر فى قمتهما) يؤدى إلى دفع مسار البول إلى خارج الجسم فتحمى الأعضاء التناسلية من ملامسة البول، ويسهل بذلك تنظيف مكانه.
س:- تقول بعض الأمهات أنهن يلاحظن بروز الأعضاء التناسلية (مثل البظر والشفرين الصغيرين) لدى بناتهن الصغيرات، فهل صحيح تحتاج هؤلاء البنات للختان؟
بالقطع لا، وليست هناك أى فتاة تحتاج للختان، لكن ما قد نلاحظه من بروز فى الأعضاء التناسلية للبنت الصغيرة هو شئ طبيعى ولا يدعو للقلق، وذلك لأنه فى مرحلة الطفولة يكون جسم الطفلة عموماً غير ممتلئ بالدهون, وبالأخص الأعضاء التناسلية الخارجية، فالشفرين الكبيرين عند البنت الصغيرة يكونان غير مكتنزين بالدهن، لذلك لا يغطيان البظر والشفرين الصغيرين تماماً، أما عند مرحلة البلوغ تترسب الدهون فى عدة أماكن فى جسم الفتاة بتأثير الهرمونات الأنثوية، تترسب الدهون عند الشفرين الكبيرين فيغطيان البظر والشفرين الصغيرين تماماً مع اكتمال البلوغ عند سن 16-18 سنة فلا تكاد ترى أى بروز ..ولذلك فإن ما قد نلاحظه فى بعض الفتيات عند سن 5 – 10 سنوات يختفى تماماً بعد مرحلة البلوغ واكتمال نمو الأعضاء الخارجية.
س:- يشاع أن عدم ختان البنت يؤدى إلى زيادة احتكاك أعضائها التناسلية الخارجية بالملابس مما يؤدى إلى استثارتها جنسياً، فهل حقا يمكن أن يحدث هذا بالفعل؟
ج:- قطعاً لا يحدث هذا بالفعل، لأن الأعصاب وكريات الإحساس التى تستقبل اللمس والموجودة فى الأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة لها خاصية التأقلم والتكيف، والشعور بملمس الملابس يكون لثوان قليلة ثم لا تشعر بها بعد ذلك لأن أعصاب اللمس تتأقلم عليها ولا يمكن أن تضايقها بل تتعود عليها. إنها أفكار خرافية حول البنات والنساء أن نتصور أن إثارتهن الجنسية بمثل هذا الأمر الهين "مجرد احتكاك أجسادهن بالملابس!!!"إن أجساد الرجال أيضاً تحتوى أعصاب تستقبل اللمس فلماذا لا يثار الرجال من احتكاك أجسادهم بالملابس!!!المرأة مثل الرجل يتأقلم جسدها مع الملابس فلا يضايقها، أما الإثارة فهى موضوع معقد لا يتم بمثل هذه البساطة.
س:- تعتقد بعض الجدات أن الختان يجعل البنت تفور (أى تصل إلى مرحلة البلوغ مبكراً)، فهل هناك علاقة بين بلوغ البنات والختان؟
ج:- هذا ليس صحيحاً لأن البنت سوف تصل إلى مرحلة البلوغ سواء تم ختانها أم لا، والدليل على ذلك أن كل البنات التى لم تختن فى مصر والعالم كله قد وصلن إلى مرحلة البلوغ الكامل، لأن البلوغ هو أمر طبيعى ومرحلة من مراحل النمو عند أى فتاة، وعند هذه المرحلة تقوم غدة تسمى الغدة النخامية بتنشيط المبايض لإفراز هرمونات الأنوثة (هرمون الاستروجين)، وبذلك يبدأ جسد الفتاة فى النمو ليتحول من جسد طفلة إلى جسد أنثى، وتأتى الدورة الشهرية للفتاة ويكون ذلك فى السن ما بين 11 إلى 15 سنة. وحسب الصحة الجسدية للفتاة والصفات الوراثية المنقولة لها من عائلتها يتحدد سن البلوغ. أما لماذا يربط الناس بين بلوغ الفتاة والختان، لأنه عادة يتم ختان البنت فى السن ما بين 8 إلى 13 سنة، وهو السن الذى يبدأ فيه البلوغ، فالأمر محض مصادفة بين السن الذى يتم فيه الختان وسن البلوغ.المختنات وغير المختنات على حد سواء يصلن للبلوغ عند نضوج المبيضين، ومعنى هذا أن الختان لن يسرع بتكبير هذا البلوغ ولو يوماً واحداً.



موقف الجمعية المصرية لأمراض النساء الولادة في أ كتوبر1996
في أواخر عام 1996 ومع احتدام الحوار حول الختان، بين مؤيد ومعارض خصوصا بينالأطباء ، كان الجمعية المصرية لأمراض النساء الولادة موقع واضح ومحدد يعلن الرفض التام لهذة العملية الغيرالإنسانية ،
وأتخذت الجمعية هذا الموقف انطلاقاغ من مفاهيم طبية وعلمية وعملية تنادى ببطلان أية حجة لأجراء البتر التناسلي للأنثى . وكنموذج ناطق على هذا الموقف فقد أ. د. عز الدين عثمان _ أمين عام الجمعية المصرية لأمراض النساء الولادة _ بتاريخ 9 / 10/ 1996 مذكرةفيموضوع ختان الأناث وذلك لعرضها على مجلس أدارة الجمعية وانتهى الأمر بعرضها على الجمعية وانتهى الأمر باعتمادها موقفا رسميا للجمعية من قضية ختان الأنثى . يتبلور هذا الموقف فيما يلى :

هناك ثلاث درجات من ختان الأنثى :

الدرجة الأولى : قطع غطاء البظر وجزء من الشفرين الصغيرين

الدرجة الثانية : قطع البظر والشفرين الصغيرين

الدرجة الثالثة : قطع البظر والشفرين الصغيرين والشفرين الكبيرين ووصلهما مع ترك فتحة لمرور البول والطمث

وللأسف فأن الدرجة الأولى و الثانية مازالت تمارس في مصر على نحو أكثر من 95 % من بنات مصر والمؤيدين لهذة العملية يظنون أنها :

1 – تقلل الرغبة الجنسية عند البنات فتمنهن من الأنحراف أو ممارسة الجنس قبل الزواج ،والرد على ذلك –
كما تقول الجمعية المصرية لأمراض النساء الولادة – أنه :

أ – ماذا بعد الزواج ؟ سظل هذة الظاهرة موجودة لتؤدى إلي ظواهر أجتماعية خطيرة بين ، مثل ممارسة الجنس عن طريق العنف أو تعاطي المخدرات بالأضافة إلي الأم الحوض المزمنة .

ب – حسن التربية المنزلية والأسرية للبنات تأتي في المقام الأول لحسن سلوكهن وليس لبتر عضو أساسي
خلق للا ستمتاع بالحياة الزوجية مستقبلا ولضمان أستقرارها .

ج – قطع البظر لا يقلل الرغبة الجنسية التي مركزها المخ الذي يتأثر بحواس اخرى مثل الشم واللمس وغيرها
، وأن أزالة البظر يتسبب فقط في عدم الا ستمتاع بالجنس وصعوبة الأرتواء .

2 – خطأ الأعتقاد أنها من النظافة الشخصية . والحقيقة كما تضيف الجمعية – أن الشفرين الصغيرين تقومان بتوجيه البول ومنع بلل الملابس وتحمي جلد الفرج من حدوث ألتهاب نتيجه مرور البول والأفرازات المهبليه عليه وكذلك تحميه من الأحتكاك ، ذلك لأن سطح الشفرين الصغيرين مغطى بأفرازات دهنية

ومن ذلك كله : تنتهي الجمعية المصرية لأمراض النساء الولادة إلي النتيجة الواضحة والحاسمة التالية :
ولذلك فأنه من الناحية الطبية – يجب منع اجراء هذة العملية حيث أنها لاتدرس للأطباء ولايدربون على أجرائها
في الناهج التعليمية والتدريبية المختلفة إلا لأسباب صحية محدودة تكاد تقتصر على وجود تضخم الشفرين الصغيرين




القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للآتحاد الدولي لأطباء النساء الولادة مونتريال
مونتريال- كندا 1994


البتر التناسلى للأناث

الجمعية العمومية للآتحاد الدولي لأطباء النساء الولادة

وهي تعتبرأن البتر التناسلى للأناث ( ختان الأنثى ) هو ممارسة تقليدية ضارة مازالت منتشرةفي أكثر من 30 دولة في العالم ، بما فى ذلك مناطق في افريقيا و أسيا والشرق الأوسط ، وهي تبدى قلقها بشأن الأثار العكسية الخطيرة لهذة الممارسة على الأجراءات الجسدية والنفسية التي يتم اتخاذها على طفلة غير قادرة على أبداء

موافقة واعية ، وهي تعترف بأن البتر التناسلى للأناث هو أنتهاك لحقوق الإنسان باعتباره ممارسة ضارة يتم أتخاذه على طفلة غير قادرة على أبداء موافقة واعية ، وهي تستنكر القرار رقم 4710 الصادر عن الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية والذي يرحب بإعلانات السياسات المقدمة للمقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن الممارسات التقليدية بواسطة الحكوملتفي الدول التي تتم فيها ممارسة البتر التناسلى للأناث1 – تدعو الجمعية الأعضاء إلي ما يلي :

حث حكوماتهم على التصديق عى معاهدة القضاء على كل أشكال التفرقة ضد النساء إذا لم تكن حكوماتهم قد صدقت عليها حتى الأن ، وعى ضمان تنفيذ بنود المعاهدة إذا كان تم التصديق عليها فعلاً .

حث حكوماتهم على اتخاذ الإ جراءات القانونية وغيرها لجعل هذة الممارسة أمرا غير مقبول في المجتمع وجماعاته .


التعاون مع السلطات الوطنية والمنظمات الحكومية والغير حكومية في الدفاع عن تنمية ودعم الإجراءات الهادفة
إلي القضاء على البتر التناسلي للإناث :

2 – توصي أطباء النساء والولادة بما مايلي :


شرح الأخطار العاجلة والعواقب البعيدة المدى للبتر التناسلي للإناث للقادة الدينين والمشرعيين ولأصحاب
القرار .

تعليم مسئولي الصحةوالمجتمع والمدرسين وتثقيفهم حول هذة الممارسة التقليدية .

دعم هولاء النساء والرجال الذين يريدون انهاء هذة الممارسةفي عائلاتهم أو مجتمعاتهم .

المساعدة في البحوث حول توثيق هذة الممارسة وعواقبها الضارة.

معارضة أية محاولة لأضفاء الصبغة الطبية على هذة الممارسة والسماح بها تحت أي ظروف ، سواء في المنشأت أو على يدى الأطباء


مونتريال- كندا 1994المصدر / كتاب البتر التناسلى للأناث للدكتور محمد الفياض رحمه الله
أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب القصر العيني
‏رئيس الجمعية المصرية للخصوبة والعقم ورئيس الجمعية الأفريقية لصحة الأم
والطفل وغيرهم... وغيرهم

الوحيدالذي فاز بجائزة الزمالة الفخرية من الجمعية الملكية البريطانية لأمراض النساء والتوليد، وحصل أيضاً على جائزة الدولة التقديرية.


رأي الدكتور محمد فياض استاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة صدرله كتاب البتر التناسلي للإناث في عام‏1998,‏ أي منذ تسع سنوات قمت بإجراء حوار معه‏..‏ لكن ظل هذا الحوار حبيس الأدراج لأسباب واهية حيث قيل لي أنت تنفخين في قربة مقطوعة‏,‏ فلم يكن الرأي العام في هذا الوقت مستعدا للاستماع لأية آراء تناهض هذه العادة المنتشرة في أرجاء مصر وخاصة في الصعيد .‏ لكن في الأيام القليلة الماضية حدث ما جعلني أنفض التراب عن أوراق حواري مع الدكتور فياض حين قرأت المقالة التي كتبتها الكاتبة القديرة أمينة شفيق ووصفت فيها الكتاب بأنه جامع شامل عن ختان البنات‏,‏ وهنا وجدت نفسي أطلق مقولة أخري هي الزن علي الودان أمر من السحر‏.‏ ومن يقرأ الكتاب سيتوقف طويلا أمام الصفحات التي تتناول الأضرار الجسدية والنفسية التي تصاب بها كل فتاة تعرضت لعملية الختان‏,‏ فالنزيف امر حتمي الحدوث‏,‏ حيث لا يمكن تجنب إتلاف الأوعية الدموية التي يتدفق فيها الدم بغزارة في هذهالمنطقة‏,‏ وعادة ما تحدث صدمة عصبية بسبب فقد الدم لأن العملية تتم بدون مخدر وأحيانا تحدث الوفاة عندما لا يتيسر إنقاذ الانثي بسرعة‏,‏ أما حدوث تلوث ــ بسبب الظروف غير الصحية التي تتم فيها العملية والإصابة بالتيتانوس ــ فمحتمل جدا‏,‏ ومن الاضرار الشائعة أيضا أن الأنثي تصاب باحتباس البول في الأيام القليلة التالية للختان بسبب تورم الأنسجة وخوف الفتاة من الألم‏,‏ مما يؤدي إلي مزيد من الألم واحتمال تلوث الجهاز البولي‏.‏ ومن الأضرار الكثيرة التي تصاب بها الفتاة علي المدي البعيد حدوث مشكلات عند أول جماع أو عند الولادة‏,‏ وهناك حالات تنمو فيها أكياس نتيجة خياطة الجلد الخارجي اثناء الختان ويمكن أن تصل هذه الأكياس الي احجام كبيرة وتتطلب جراحة لإزالتها‏... ‏ وغالبا ما تحدث مشكلات في الدورة الشهرية لأن الفتحة المتبقية بعد الختان تكون صغيرة جدا ولا تسمح بإخراج كاف‏,‏ وفي هذه الحالة تتراكم بقايا دم الدورة الشهرية والترسيبات البولية فتؤدي الي تكوين الحصوات أو التشققات في النسيج الذي يفصل المهبل عن الجهاز البولي مما يسبب تسرب البول والبراز‏,‏ وهي أمور تسبب العديد من المشكلات للانثي‏,‏ أما المشكلات النفسية المترتبة علي الختان فمنها‏,‏ الاحساس بالقهر والقمع والنقص خاصة إذا تمت عملية الختان في سن متأخرة تكون فيها الفتاة مدركة لما يحدث لها‏,‏ لأنها تشعر أن هذا العضو الذي تم بتره من جسدها سبة يجب التخلص منها مما يؤثر علي اعتزازها بكرامتها وانوثتها‏..‏ فالختان يولد الاحساس بالمهانة بشكل يعجز أي رجل عن أن يتخيله لما فيه من قسوة‏,‏ فالأنثي التي ساقتها مقاديرها لمن يشوه جسدها ويخدش كبريائها لن تنسي هذا العذاب الذي سيظل حيا في ذاكرتها طوال حياتها‏..‏ بالإضافة إلي أن الختان يجعل ضحيته غير قادرة علي الاستمتاع بالعملية الجنسية‏,‏ وبالتالي غير قادرة علي إسعاد زوجها‏.‏ أما من الناحية الدينية فيقول د‏.‏ فياض‏:‏ يكفي أن نطالع الصفحة‏33‏ من الجزء الأول من كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق ونقرأ قوله الواضح أن أحاديث الأمر بختان المرأة ضعيفة‏...‏ وفي اجتهاد ــ يصفه د‏.‏ فياض بالتواضع ــ استند فيه إلي آيات الله المحكمات في القرآن الكريم يقول إن ختان الأنثى اتباع لألاعيب الشيطان ففي الآية رقم‏119‏ من سورة النساء‏,‏ نجد أن الشيطان بعد أن عصي ربه يقول لمن سيتبعونه‏‏ ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن‏(‏ أي فليقطعوا‏)‏ آذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله‏..).‏ أي أن الشيطان سيأمر اتباعه بأن يقطعوا آذان الحيوان‏,‏ وبذلك يغيرون ما خلقه الله‏,‏ ولنأخذ هذا الحكم الصريح والنص الواضح وننقله الي موضوع الختان‏,‏ فنجد أن الله قد خلق المرأة فأبدع تصوير جسدها‏,‏ وجعل لكل جزء منه مهمة ووظيفة ومنها أجزاء حساسة مثل عضوها التناسلي الذي جعل فيه جزءا ذا مهمة بالغة الحساسية مسئولة عن بلوغ الأنثي مرحلة الإشباع‏,‏ والسؤال الآن‏:‏ إذا كان من يقطع آذان الحيوان يعد متبعا للشيطان لأنه غير من خلق الله‏,‏ أفليس من يزيل هذا الجزء الحساس من الانثي بالختان يعد مغيرا لخلق الله؟ وبالتالي‏:‏ يكون من أتباع الشيطان؟ ويري د‏.‏ فياض أن عملية الختان جديره بأن تخضع لاحكام قانون العقوبات الذي يحظر المساس بجسم الإنسان إلا لضرورة طبية ويعاقب من يخرج عن ذلك‏


تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من منظمة الصحة العالمية

www.who.int/mediacentre/factsheets/fs241/ar/index.html


أنقر على الرابط أعلاه للذهاب لموقع المنظمة ومعرفة المزيد من التفاصيل


الحقائق الرئيسية

يشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية الممارسات التي تنطوي على إتلاف تلك الأعضاء أو إلحاق أضرار بها عن قصد وبدواع لا تستهدف العلاج.
لا تعود هذه الممارسة بأيّة منافع صحية على الفتيات والنساء.
يمكن أن تتسبّب هذه الممارسة في وقوع نزف حاد ومشاكل عند التبوّل وتتسبّب، لاحقاً، في ظهور كيسات وعداوى والإصابة بالعقم وبمضاعفات عند الولادة وفي وفاة الولدان.
هناك، في جميع أنحاء العالم، نحو 140 مليون امرأة ممّن يتعايشن حالياً مع آثار تشويه أعضائهن التناسلية.
تُجرى هذه الممارسة، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة.
في أفريقيا، تعرّضت نحو 92 مليون فتاة من الفئة العمرية 10 سنوات فما فوق لتشويه في أعضائهن التناسلية.
يشكّل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية.
ويشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية بشكل جزئي أو تام، أو إلحاق إصابات أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.
وكثيراً ما تضطلع بهذه الممارسة خاتنات تقليديات يؤدين، في غالب الأحيان، أدواراً أساسية في المجتمعات المحلية، مثل توفير خدمات القبالة للنساء. غير أنّه يتم، بشكل متزايد، إجراء ما يزيد على 18% من مجموع عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية.
وقد بات من المسلّم به أنّ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يشكّل انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية. وتعكس هذه الممارسة العميقة الجذور عدم المساواة بين الجنسين، وتشكّل شكلاً وخيماً من أشكال التمييز ضد المرأة. ويتم إجراؤها على قاصرات في جميع الحالات تقريباً، وهي تشكّل بالتالي انتهاكاً لحقوق الطفل. كما تنتهك هذه الممارسة حقوق الفرد في الصحة والأمن والسلامة الجسدية والحق في السلامة من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والحق في العيش عندما تؤدي هذه الممارسة إلى الوفاة.

الممارسات

ينقسم تشويه الأعضاء التناسلية إلى أربعة أنواع رئيسية هي:
قطع البظر: استئصال البظر جزئياً أو كلياً (والبظر هو جزء حسّاس وناعظ من الأعضاء التناسلية الأنثوية) والقيام، في حالات نادرة، باستئصال القلفة (وهي الطيّة الجلدية التي تحيط بالبظر).
الاستئصال: استئصال البظر والشفرين الصغيرين جزئياً أو كلياً، مع استئصال الشفرين الكبيرين (وهما "الشفتان" المحيطتان بالمهبل).
الختان التخييطي: تضييق الفوهة المهبلية بوضع سداد غطائي. ويتم تشكيل السداد بقطع الشفرين الداخليين، أو الخارجيين أحياناً، ووضعهما في موضع آخر، مع استئصال البظر أو عدم استئصاله.
الممارسات الأخرى: جميع الممارسات الأخرى التي تُجرى على الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع غير طبية، مثل وخز تلك الأعضاء وثقبها وشقّها وحكّها وكيّها.
ممارسة لا فائدة منها ولا تجلب إلاّ الأذى

تشويه الأعضاء التناسلية لا يعود بأيّة منافع تُذكر ، بل إنّه يلحق أضراراً بالفتيات والنساء من جوانب عديدة. فتلك الممارسة تنطوي على استئصال نسيج تناسلي أنثوي سوي وعادي وإلحاق ضرر به، كما أنّها تعرقل الوظائف الطبيعية لأجسام الفتيات والنساء.
ومن المضاعفات التي قد تظهر فوراً بعد إجراء تلك الممارسة الإصابة بآلام مبرّحة، وصدمة، و نزف أو إنتان (عدوى بكتيرية)، واحتباس البول، وظهور تقرّحات مفتوحة في الموضع التناسلي، والتعرّض لإصابات في النسيج التناسلي المجاور. وقد تشمل الآثار الطويلة الأجل ما يلي:
التعرّض، بشكل متكرّر، لأنواع العدوى التي تصيب المثانة والسبيل البولي؛
الإصابة بكيسات؛
الإصابة بالعقم؛
زيادة مخاطر التعرّض لمضاعفات أثناء الولادة ومخاطر وفاة الولدان؛
الحاجة إلى الخضوع لعمليات جراحية في مراحل لاحقة. فلا بدّ، مثلاً، من فتح الفوهة المهبلية التي تم سدّها أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) لتمكين المرأة من ممارسة الاتصال الجنسي أو الولادة. ويتم، في بعض الأحيان، سدّها عدة مرّات، بما في ذلك بعد الولادة، وبالتالي تضطر المرأة إلى الخضوع لعمليات سدّ وفتح متكرّرة ممّا يزيد من احتمال تعرّضها، بشكل متكرّر، لمخاطر فورية وطويلة الأجل على حد سواء.
من هم الأشخاص المعرّضون لمخاطر هذه الممارسات؟

تُجرى هذه الممارسات، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة، وتُجرى، في بعض الأحيان، على نساء بالغات. وهناك نحو ثلاثة ملايين فتاة ممّن يواجهن مخاطر تشويه أعضائهم التناسلية كل عام في أفريقيا.
وهناك، في جميع أنحاء العالم، 100 إلى 140 مليون امرأة ممّن يتعايشن حالياً مع آثار تشويه أعضائهن التناسلية. وتشير التقديرات إلى أنّ هناك، في أفريقيا، نحو 92 مليون من الفتيات اللائي يبلغن 10 أعوام فما فوق ممّن تعرّضن لتشويه أعضائهن التناسلية.
والجدير بالذكر أنّ هذه الممارسة شائعة، بالدرجة الأولى، في المناطق الغربية والشرقية والشمالية الشرقية من القارة الأفريقية، وفي بعض البلدان الآسيوية وبلدان الشرق الأوسط، وفي أوساط بعض المهاجرين في أمريكا الشمالية وأوروبا.
الأسباب الثقافية والدينية والاجتماعية

تنطوي الأسباب الكامنة وراء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على مجموعة من العوامل الثقافية والدينية والاجتماعية السائدة داخل الأسر والمجتمعات المحلية.
عندما يكون تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أحد الأعراف الاجتماعية تصبح الضغوط الاجتماعية للتقيّد بما يفعله الآخرون أو ما ألفوا فعله من الحوافز القوية لتأبيد هذه الممارسة.
كثيراً ما يُنظر إلى تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كإحدى الممارسات الضرورية لتنشئة الفتاة بطرق سليمة، وأحد السُبل لإعدادها لمرحلة البلوغ والزواج.
كثيراً ما يجري تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع المعتقدات التي تحدّد السلوكيات الجنسية السليمة وتربط بين هذه الممارسة وبين العذرية السابقة للزواج والإخلاص بين الزوجين. ويرى البعض أنّ هذه الممارسة تحدّ من شهوة المرأة وتساعدها على مقاومة العلاقات الجنسية "غير الشرعية". فمن المتوقع، عندما يتم سدّ الفوهة المهبلية أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) مثلاً، أن يسهم الخوف من الألم المرتبط بعملية فتحها أو الخوف من علم الغير بتلك العملية، في حثّ النساء اللائي خضعن لهذا النوع من أنواع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على تجنّب الاتصال الجنسي "غير الشرعي".
يميل البعض إلى الربط بين تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وبين المُثل الثقافية العليا للأنوثة والتواضع، التي تشمل المفهوم القائل بأنّ الفتيات يصبحن "طاهرات" و"جميلات" بعد أن تُستأصل من أجسادهن أجزاء تُعتبر "ذكرية" أو "ناجسة"
على الرغم من عدم وجود أحكام دينية تدعو إلى اتّباع هذه الممارسة، فإنّ من يمارسونها يعتقدون، في كثير من الأحيان، أنّ لها أسساً دينية.
يتخذ القادة الدينيون مواقف متباينة بخصوص تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية: فبعضهم يشجعها وبعضهم يرى أنّ لا علاقة لها بالدين والبعض الآخر يسهم في المساعي الرامية إلى التخلّص منها.
يمكن لهياكل السلطة والنفوذ المحلية، مثل القادة المجتمعيين والقادة الدينيين والخاتنات وحتى بعض العاملين الطبيين، الإسهام في وقف هذه الممارسة.
يُعتبر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، في معظم المجتمعات التي تمارسه، من التقاليد الاجتماعية، ويُستخدم ذلك كمبرّر للاستمرار فيه.
ميل بعض المجتمعات إلى اعتماد هذه الممارسة في الآونة الأخيرة ناجم عن تقليد الأعراف المتبّعة في المجتمعات المجاورة. وقد يبدأ اتّباع هذه الممارسة، أحياناً، ضمن حركة واسعة لإحياء الإرث الديني أو التقليدي.
من الملاحظ، في بعض المجتمعات، نزوع مجموعات جديدة على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية عندما يرحلون إلى مناطق يتبّع سكانها هذه الممارسة.
الاستجابة الدولية

في عام 1997 أصدرت منظمة الصحة العالمية بياناً مشتركاً مع اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وتم، في شباط/فبراير 2008، إصدار بيان جديد حظي بدعم أوسع من قبل هيئات الأمم المتحدة لدعم المزيد من أنشطة الدعوة الرامية إلى التخلّي عن تلك الممارسة.
ويورد بيان عام 2008 بيّنات جديدة عن هذه الممارسة تم جمعها على مدى السنوات العشر الماضية. كما يسلّط الأضواء على الاعتراف المتزايد بحقوق الإنسان وبالأبعاد القانونية للمشكلة ويتيح بيانات حديثة عن تواتر هذه الممارسة ونطاقها. ويلخّص البيان أيضاً البحوث التي أُجريت لتحديد أسباب استمرار هذه الظاهرة وكيفية وضع حد لها واستعراض ما تلحقه من أضرار بصحة النساء والفتيات والرضّع.

وفي عام 2010، نشرت منظمة الصحة العالمية "استراتيجية عالمية لوقف إجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية" وذلك بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الرئيسية الأخرى والمنظمات الدولية.
وقد تم، منذ عام 1997، بذل جهود جبارة لمواجهة ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وذلك بإجراء البحوث اللازمة والعمل داخل المجتمعات المحلية وإدخال تغييرات على السياسات العامة. ومن أشكال التقدم المحرز على الصعيدين الدولي والمحلي ما يلي:
مشاركة دولية أوسع من أجل وقف ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية؛
إنشاء هيئات رصد دولية وإصدار قرارات تدين هذه الممارسة؛
الأُطر القانونية المنقحة والدعم السياسي المتنامي من أجل وضع حد لظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (يشمل ذلك صدور قانون لمنعها في 22 بلداً أفريقياً، وفي عدة ولايات في بلدين آخرين، فضلاً عن 12 من البلدان الصناعية التي تؤوي مهاجرين ينتمون إلى بلدان لا تزال تُجرى فيها تلك الممارسة)؛
ما يُلاحظ، في معظم البلدان، من انخفاض في نسبة اللجوء إلى هذه الممارسة وزيادة في عدد النساء والرجال الذين يبدون دعمهم لوقفها في المجتمعات المحلية التي ما زالت تأخذ بها.
وتبيّن البحوث إمكانية التخلّص من هذه الظاهرة بسرعة إذا ما قرّرت المجتمعات التي تمارسها التخلّي عنها بشكل نهائي.
استجابة منظمة الصحة العالمية

في عام 2008، اعتمدت جمعية الصحة العالمية قراراً (ج ص ع61-16) بشأن التخلّص من ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، علماً بأنّ ذلك القرار يؤكّد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة في جميع القطاعات- الصحة والتعليم والمالية والعدالة وشؤون المرأة.
تركّز الجهود الرامية إلى التخلّص من ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على ما يلي:
الدعوة: إعداد مطبوعات وأدوات دعوية لدعم الجهود التي تُبذل على الصعيد الدولي والصعيدين الإقليمي والمحلي من أجل وضع حد لهذه الظاهرة في غضون جيل واحد؛
البحث: استحداث معارف بشأن أسباب هذه الممارسة وآثارها وكيفية التخلّص منها وطريقة الاعتناء بالنساء اللائي تعرّضن لها؛
الإرشادات الخاصة بالنُظم الصحية: إعداد مواد تدريبية ودلائل للمهنيين الصحيين بغرض مساعدتهم على تقديم خدمات العلاج والمشورة للنساء اللائي تعرّضن لهذه الممارسة ويساور منظمة الصحة العالمية قلق بوجه خاص إزاء نزوع العاملين الطبيين المدرّبين، بشكل متزايد، إلى إجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وعليه تدعو المنظمة العاملين الصحيين، بقوة، على الابتعاد عن تلك الممارسة.
رابط موقع المشاركة http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?462772

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق